الشوق جابني لك
04-29-2008, 03:48 PM
ليلة عاصفة .. برد شديد .. مطر يتساقط بكثرة .. وقفت امام النافذة ترقب قطرات الماء المنسابة على زجاجها البلوري ، فتغسل الشوارع والارصفة .
كبذور الازهار التي تطمر تحت اكوام التراب ، ثم تشث طريقها الى الاعلى ، مستقبلة ضوء الشمس برائحتها المنعشة ، اقتحمت الحياة . فقد تعلمت منذ الصغر الا وقت التريث ، لذا عقدت العزم على ألا تكون عصفورا بلا اجنحة تختنق بداخله التغاريد ، ولا مركبا مكسور الاشرعة تتقاذفه الامواج هنا وهناك ، او حبيبات رمل تذروها الرياح .
شعور بالراحة يداخله الضيق ينتابها كلما جادت السماء ، فتبرق في ذاكرتها ملامح ليلة في الماضي البعيد ، يسكنها الخوف الرهيب .. لا تدري لماذا اختارت والدها لتسكن اليه من هزيم الرعد تلك الليلة ؟ كانت ترغب باللعب تحت زخات المطر :"اريد ان العب بالخارج يا ابي" لم يحر جوايا . اعادت طلبها ، فلم يتفوه ببنت شفه .
قفزت بحيوية الطفولة الى الارض .. امسكت يده .. كانت باردة ، بالرغم من الدفء ، الذي شعرت به وهي في حضنه ن جذبتها فلم يستجب .. لم تكن تدرك ابعاد كل هذا ، ولا بعد المكان الذي وصل اليه ، وبالرغم من الابتسامة الشفافة المرسومة على شفتيه ، والنظرة الحانية الجامدة بعينيه .
انتبهت فجأة ، وقد وقف المطر ... سبعة من الالوان اخترقت الفضاء .. خيوط صفراء رفيعة تتسلل بين الغيوم .. تلقي سبائك من الامل ، في جرعة تحيي الارادة المخدرة ، وتنهض العزيمة الغافية ، ايذانا بحياة جديدة [/color][/size][/B]
كبذور الازهار التي تطمر تحت اكوام التراب ، ثم تشث طريقها الى الاعلى ، مستقبلة ضوء الشمس برائحتها المنعشة ، اقتحمت الحياة . فقد تعلمت منذ الصغر الا وقت التريث ، لذا عقدت العزم على ألا تكون عصفورا بلا اجنحة تختنق بداخله التغاريد ، ولا مركبا مكسور الاشرعة تتقاذفه الامواج هنا وهناك ، او حبيبات رمل تذروها الرياح .
شعور بالراحة يداخله الضيق ينتابها كلما جادت السماء ، فتبرق في ذاكرتها ملامح ليلة في الماضي البعيد ، يسكنها الخوف الرهيب .. لا تدري لماذا اختارت والدها لتسكن اليه من هزيم الرعد تلك الليلة ؟ كانت ترغب باللعب تحت زخات المطر :"اريد ان العب بالخارج يا ابي" لم يحر جوايا . اعادت طلبها ، فلم يتفوه ببنت شفه .
قفزت بحيوية الطفولة الى الارض .. امسكت يده .. كانت باردة ، بالرغم من الدفء ، الذي شعرت به وهي في حضنه ن جذبتها فلم يستجب .. لم تكن تدرك ابعاد كل هذا ، ولا بعد المكان الذي وصل اليه ، وبالرغم من الابتسامة الشفافة المرسومة على شفتيه ، والنظرة الحانية الجامدة بعينيه .
انتبهت فجأة ، وقد وقف المطر ... سبعة من الالوان اخترقت الفضاء .. خيوط صفراء رفيعة تتسلل بين الغيوم .. تلقي سبائك من الامل ، في جرعة تحيي الارادة المخدرة ، وتنهض العزيمة الغافية ، ايذانا بحياة جديدة [/color][/size][/B]