قطقوطة
10-19-2010, 10:25 AM
لص مهذب.. سرق الحاسوب واعاد الملفات المهمة لصاحبها!!
ما الذي يدفع شخص ما للسرقة لا احد يعلم؟! لكن عمليات السرقة امر شائع في كل مكان انما "اللصوص" الذين يتمتعون بـ"ضمير يقظ" امر غير سائد. سرق لص "يقظ الضمير"، في السويد حاسوب محمولاً لأستاذ جامعي لكنه أعاد إليه بيانات مهمة كانت مخزنة عليه.وفوجئ الأستاذ الجامعي باللص وقد أرسل له "بطاقة ذاكرة" (USB) وعليها جميع الوثائق التي كانت على القرص الصلب لجهاز الكومبيوتر.
http://images.farfesh.com/articles_images/2010/10/18/thief.jpg
وشعر البروفيسور بسعادة غامرة لدرجة أنه بدأ في الثناء على اللص حيث قال: "هذا نموذج يجب أن يقتدي به كل اللصوص". وأضاف الأستاذ الجامعي الذي لم يذكر اسمه في تصريحات لصحيفة "فيستربوتينس كوريرن": "أعتقد أن اللص قضى ساعات طويلة في نقل الوثائق". وكان الأستاذ الجامعي قد ترك حقيبة ظهره التي تحتوي على الحاسوب المحمول وحافظة النقود والمفاتيح ومذكراته الشخصية في المدخل الخاص بمنزله بعد أن شعر بألم في ظهره.
وعندما عاد الرجل ليأخذ الحقيبة بعد دقائق قليلة فوجئ بها وقد اختفت. وأبلغ الأستاذ الجامعي الشرطة كما أوقف العمل ببطاقات الائتمان الخاصة به والتي كانت في الحقيبة.وبعد دقائق فوجئ الرجل بالحقيبة وقد عادت مكانها مرة أخرى وبها بطاقات الائتمان والمفاتيح والمذكرات ولكن دون الكومبيوتر. والغريب أن اللص لم يحتفظ من بين كل البطاقات الخاصة بالبروفيسور إلا بالبطاقة التي يستخدمها في مكتبة الجامعة.
ما الذي يدفع شخص ما للسرقة لا احد يعلم؟! لكن عمليات السرقة امر شائع في كل مكان انما "اللصوص" الذين يتمتعون بـ"ضمير يقظ" امر غير سائد. سرق لص "يقظ الضمير"، في السويد حاسوب محمولاً لأستاذ جامعي لكنه أعاد إليه بيانات مهمة كانت مخزنة عليه.وفوجئ الأستاذ الجامعي باللص وقد أرسل له "بطاقة ذاكرة" (USB) وعليها جميع الوثائق التي كانت على القرص الصلب لجهاز الكومبيوتر.
http://images.farfesh.com/articles_images/2010/10/18/thief.jpg
وشعر البروفيسور بسعادة غامرة لدرجة أنه بدأ في الثناء على اللص حيث قال: "هذا نموذج يجب أن يقتدي به كل اللصوص". وأضاف الأستاذ الجامعي الذي لم يذكر اسمه في تصريحات لصحيفة "فيستربوتينس كوريرن": "أعتقد أن اللص قضى ساعات طويلة في نقل الوثائق". وكان الأستاذ الجامعي قد ترك حقيبة ظهره التي تحتوي على الحاسوب المحمول وحافظة النقود والمفاتيح ومذكراته الشخصية في المدخل الخاص بمنزله بعد أن شعر بألم في ظهره.
وعندما عاد الرجل ليأخذ الحقيبة بعد دقائق قليلة فوجئ بها وقد اختفت. وأبلغ الأستاذ الجامعي الشرطة كما أوقف العمل ببطاقات الائتمان الخاصة به والتي كانت في الحقيبة.وبعد دقائق فوجئ الرجل بالحقيبة وقد عادت مكانها مرة أخرى وبها بطاقات الائتمان والمفاتيح والمذكرات ولكن دون الكومبيوتر. والغريب أن اللص لم يحتفظ من بين كل البطاقات الخاصة بالبروفيسور إلا بالبطاقة التي يستخدمها في مكتبة الجامعة.