المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أن تكون سعوديا، فأنت ... هاااااااااام


اسير الخيال
05-10-2008, 07:44 PM
الشباب السعودي.. ذكورا وإناث.. يمثلون شريحة كبيرة داخل المجتمع.. تتنوع اهتماماتهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم.. لكن كيف يفكر هؤلاء الشباب في قضاياهم ؟

مؤخرا أعد مركز (الملك عبد العزيز للحوار الوطني) دراسة بعنوان:(قضايا الشباب.. الواقع والتطلعات)، أجريت على عينة عشوائية من جميع مناطق المملكة من سن 16 إلى 27 عاما، لتكشف لنا في النهاية الكثير من الجوانب الخفية في حياة هذه الفئة، من خلال عدة محاور أهمها..الأسرة، التعليم، الثقافة، العمل، الفراغ، المواطنة، العنف.

"عشرينات" استعرضت لكم هذه الدراسة ..
الشباب والأسرة
تركز المحور الأول من الدراسة على عدد الساعات التي يقضيها الشاب مع أسرته، حيث تبين أن الشباب السعودي يتجه إلى قضاء وقت كبير مع الأسرة، حيث بينت الدراسة أن 91.1% من الشباب يقضي أكثر من ساعتين مع أسرته يومياً، كما تبين أن الشباب الذكور في الغالب يقضون من 4-6 ساعات بنسيبة 31.1% من نسبة الذكور في العينة.

في حين أن الإناث يقضين وقتاً أطول نسبياً من الذكور مع الأسرة، حيث ارتفعت نسبة المشاركات لأسرهن بأكثر من 6 ساعات لتصل إلى 45.4% من نسبة الإناث في عينة الدراسة.

وأظهرت الدراسة أن طلاب الثانوية والجامعة والعاطلين عن العمل يقضون أكثر من 6 ساعات مع أسرهم، فيما تبين أن غالبية الموظفين يقضون 2-4 ساعات يومياً مع أهاليهم، أما الشباب أصحاب الأعمال الحرة فغالبيتهم يقضون أقل من ساعتين يومياً مع أسرهم.
مناسبات عائلية
المحور الثاني، تركز حول مدى مساعدة الشاب لأسرته في قضاء مستلزماتها، حيث أشارت نتائج الدراسة إلى وجود ترابط أسري قوي، حيث أبدى 78% من عينة الدراسة استعداداً قوياً لمساعدة أسرهم، فيما لم تتجاوز نسبة من يحجم عن مساعدة أسرته 5%، ولم يتبين أي فرق بين الذكور والإناث في هذا المحور.

بينما أظهر أحد محاور الدراسة بأنه لا يوجد فرق بين المتزوجين وغيرهم في الاجتماع مع الأقارب، حيث أن غالبية الشباب يجتمعون مع أقاربهم بشكل أسبوعي بنسبة 50.8% من عينة الدراسة، كما تبين أن 26.4 من الشباب يجتمعون مع أقاربهم في المناسبات فقط، وأن 16.1 يجتمعون مع أقاربهم شهرياً.

وبينت الدراسة أن 94% من الشباب أبدوا التزامهم بحضور المناسبات العائلية في حين اتضح أن 7% منهم لا يلتزم بحضور مثل هذه المناسبات.
تعليم وثقافة
أما عن مصادر المعلومات التي يستقي منها الشاب معلوماته والبرامج الإعلامية التي تجذب اهتمامه، فقد تم حصر تلك المصادر بثمانية حقول هي: المسجد، المدرسة أو الجامعة، الكتب، التلفاز، الانترنت، الصحف والمجلات.

أما مصادر ثقافة الشباب فقد توزعت إلى ثلاثة فئات.. الأولى المدرسة أو الجامعة والتلفاز والصحف، وهي الأكثر تأثيراً في تغذية ثقافة الشباب، في حين أتت الكتب والانترنت في المرتبة الثانية لتؤثر بدرجة مقاربة، أما في الفئة الثالثة والأخيرة فتبين وجود تأثير ضعيف نسبياً لكل من المسجد والمصادر الأخرى.
أما ترتيب البرامج الإعلامية من حيث أهميتها لدى الشباب، فتبين أن البرامج الترفيهية والعلمية والدينية هي الأكثر جذباً لاهتمام الشباب، في حين تأتي البرامج الرياضية والإخبارية بدرجة منخفضة نسبياً.
الشباب والعمل
تطرقت الدراسة كذلك إلى الصعوبات التي قد تواجه الشباب في الحصول على وظيفة سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، حيث يتفق 82.3% على أن "ندرة الوظائف المتوفرة" من أكبر الصعوبات التي تواجه الشباب في الحصول على وظيفة، في حين أن 80.3% من الشباب يرى أن هناك مبالغة في شروط الوظيفة من قبل صاحب العمل، كذلك يرى 75% من الشباب أن تدني الرواتب من قبل صاحب العمل من الصعوبات التي يواجهها في الحصول على وظيفة، كما أن 72.4% منهم يرون أن الرغبة في الحصول على راتب عالٍ من ضمن الصعوبات التي تواجههم.
الفراغ.. في المنزل
"وقت الفراغ" يعد من أهم الموضوعات التي ناقشتها الدراسة، حيث اتضح من النتائج أن الشباب يقضي معظم وقت فراغه في المنزل، كما تبين أن الأماكن الأخرى مثل: الأسواق، المكتبات العامة، مقاهي القهوة، مقاهي الانترنت، المقاهي الأخرى، الاستراحات، النوادي.. لا تلعب الدور نفسه، حيث انخفضت نسبة الشباب الذين يعتمدون عليها في قضاء وقت فراغهم بشكل كبير.

أما أكثر الأنشطة التي يزاولها الشاب خلال وقت الفراغ، فجاءت الألعاب الإلكترونية والأنشطة الرياضية والأنشطة الثقافية الأكثر مزاولة من قبل الشباب تليها الأنشطة الدينية ثم الأنشطة الفنية.

وحول مدى تنوع الأماكن الترويحية المتوفرة حالياً، رأى 88.3% ذكوراً وإناثاً أن الأماكن الترويحية المتوفرة حالياً غير متنوعة، بينما انخفضت نسبة من يرى أن الأماكن الترويحية المتوفرة متنوعة نوعا ما أو متنوعة، وأظهرت النتائج أن معظم الشباب يرون أن الأماكن الترويحية المتوفرة حالياً غير كافية.

وأشارت النتائج إلى أن معظم الشباب في مناطق المملكة يرون أن جودة الأماكن الترويحية ضعيفة فيما عدا: منطقة مكة المكرمة ومنطقة نجران والمنطقة الشرقية ومنطقة تبوك التي يرى أغلب شبابها أن الأماكن الترويحية فيها جيدة.
المواطنة..ماذا تعني؟
تناول هذا المحور أسس مفهوم المواطنة لدى الشباب، وقد احتل عامل "الفخر بالانتماء للوطن" المركز الأول يليه "الإخلاص في العمل" ثم عامل "الالتزام بالأنظمة والقوانين".

وتطرقت الدراسة إلى أسس تأصيل المواطنة حيث تم حصر أربعة عوامل من هذه العوامل، حيث جاء عامل "التربية الأسرية" في المركز الأول، في حين أتى عامل "تفعيل مشاركة الشباب في المجتمع" في المركز الثاني، وبشكل عام تبيَّن من نتائج الدراسة الدور المعنوي والعالي لجميع عوامل أسس تأصيل المواطنة.
كيف نواجه العنف؟
في هذا المحور تم وضع أسباب قد توجه الشباب إلى العنف، وتم تقييم هذه العوامل من خلال عينة الدراسة، حيث تبين من النتائج أن كلاً من "البطالة" و"الفراغ" و"التوجه الفكري والمذهبي المتشدد" تمثل الأسباب الأكثر تأثيراً في دفع الشباب إلى ظاهرة العنف، كما توجهت عينة الدراسة إلى إعطاء الأسباب الأخرى أهمية متوسطة في دفع الشباب إلى ظاهرة العنف.

وقد تم طرح سؤال مفتوح للشباب عن الحلول التي يقترحونها للتعامل مع ظاهرة العنف، فكانت الإجابات متنوعة بعدد (111) مقترحاً لمعالجة ظاهرة العنف حيث يأتي "إيجاد فرص عمل للشباب" في المرتبة الأولى يليه "نشر الوعي بين الشباب وزيادة البرامج الثقافية"، ثم "تكثيف الوازع الديني والتوعية الدينية".