اسير الخيال
05-10-2008, 07:47 PM
على الرغم من الضعف الشديد للدخل المادي لزوجها السعودي، وعلى الرغم من تدخل أهله في حياتها، وعلى الرغم من إحساسها بالغربة في المجتمع السعودي، إلا أن نتالي مورن الكندية والتي أسلمت قبل قدومها إلى المملكة مع زوجها سعيد الشهراني لا تريد ترك البلد الذي ترى بأنه البيئة المناسبة لتربية أولادها التربية الإسلامية التي تريدها لهم.
وتعيش ناتالي مورن اليوم على أرض المملكة "أرض الإسلام" أسوأ ظروفها النفسية فهي لم تعد تحس بالانتماء إلى المجتمع الكندي غير المسلم، وفي الوقت ذاته لم تستطع الاندماج في المجتمع السعودي المسلم.
وتعاني ناتالي من زواج فاشل بسبب الأعراف الأسرية وبسبب عدم قدرة زوجها على القيام بتكاليف زواجها المادية وهما يعيشان في أغنى بلد عربي وأكبر اقتصاد نفطي في العالم. فكيف لشخص يتقاضى 2800 ريال (أي ما يعادل 700 دولار أمريكي) أن يوفر حياة كريمة لها ولأبنائها.
ومشكلة ناتالي مورن والتي تناولتها وسائل الإعلام السعودية والكندية بالكثير من الأكاذيب والافتراءات والتناقضات، هي مشكلة معقدة جداً تتداخل فيها الكراهية الدينية والتعريض الإعلامي والسياسات الخارجية مع سوء الاختيار الشخصي لشريك الحياة والتدخل الأسري البغيض بالإضافة إلى فشل المجتمع السعودي والقوانين والتشريعات عن احتضان المسلمين الأجانب.
وتعيش ناتالي مورن اليوم على أرض المملكة "أرض الإسلام" أسوأ ظروفها النفسية فهي لم تعد تحس بالانتماء إلى المجتمع الكندي غير المسلم، وفي الوقت ذاته لم تستطع الاندماج في المجتمع السعودي المسلم.
وتعاني ناتالي من زواج فاشل بسبب الأعراف الأسرية وبسبب عدم قدرة زوجها على القيام بتكاليف زواجها المادية وهما يعيشان في أغنى بلد عربي وأكبر اقتصاد نفطي في العالم. فكيف لشخص يتقاضى 2800 ريال (أي ما يعادل 700 دولار أمريكي) أن يوفر حياة كريمة لها ولأبنائها.
ومشكلة ناتالي مورن والتي تناولتها وسائل الإعلام السعودية والكندية بالكثير من الأكاذيب والافتراءات والتناقضات، هي مشكلة معقدة جداً تتداخل فيها الكراهية الدينية والتعريض الإعلامي والسياسات الخارجية مع سوء الاختيار الشخصي لشريك الحياة والتدخل الأسري البغيض بالإضافة إلى فشل المجتمع السعودي والقوانين والتشريعات عن احتضان المسلمين الأجانب.