نور عيني
05-13-2008, 01:53 AM
العربي والسالمية في نهائي الكأس
يقف العربي بطل المسابقة في الموسم قبل الماضي والسالمية الوصيف في الموسم الماضي، وجهاً لوجه الثلاثاء بحثاً عن لقب لإنقاذ موسمهما قبل أن يسدل الستار عليه في المباراة النهائية من مسابقة كأس أمير الكويت في النسخة السادسة والأربعين لكرة القدم.
وكان الكويت قد احتفظ بلقب الدوري المحلي للموسم الثالث على التوالي، وأحرز لقب مسابقة كأس ولي العهد، فيما أحرز القادسية كأس الاتحاد الكويتي التنشيطية.
ويعتبر العربي أكثر تمرساً في خوض المباراة النهائية أكثر من منافسه، وهو يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الأمير حيث أحرزه 14مرة، فيما يطمح السالمية إلى اللقب الثالث في تاريخه.
ويعود العربي إلى الظهور في النهائي للمرة الثالثة في السنوات الأربع الأخيرة، وتوج باللقب في المرتين الأخيرتين، أما السالمية فضرب موعداً في المباراة النهائية للموسم الثاني على التوالي، بيد أنه مني بخسارة ثقيلة على يد القادسية (0-5) في الموسم الماضي ، في حين أن آخر تتويج للعربي كان على حساب القادسية بفوزه عليه (2-0) في النهائي.
وتتشابه ظروف الفريقين من ناحية التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني في الآونة الأخيرة فنزع عنه النكهة البرتغالية وبات محلياً صرفاً، وإن كان السالمية السباق إلى اتخاذ هذه الخطوة بالاستغناء عن المدرب البرتغالي مانويل غوميز واستعان بالمحلي محمد إبراهيم مدرب القادسية ومنتخب الكويت السابق الذي قاد "الأصفر" إلى الفوز بكأس أمير الكويت الموسم الماضي على حساب السالمية بالذات .
في المقابل، أنهى العربي علاقته بالمدرب البرتغالي فرناندو راشاو بعد الخسارة أمام القادسية في ذهاب نصف النهائي من المسابقة، وظهور الفريق بمستوى متواضع كانت حصيلته الابتعاد عن المنافسة على لقب الدوري وفقدانه كأس ولي العهد، وعين مدرب طوارئ في النادي المحلي احمد خلف لاعب العربي السابق وهو لعب الدور نفسه في العام 2006 عندما خلف البرازيلي بادو فييرا، وقاد العربي إلى لقب الكأس بالفوز على القادسية (2-0) في النهائي.
يقف العربي بطل المسابقة في الموسم قبل الماضي والسالمية الوصيف في الموسم الماضي، وجهاً لوجه الثلاثاء بحثاً عن لقب لإنقاذ موسمهما قبل أن يسدل الستار عليه في المباراة النهائية من مسابقة كأس أمير الكويت في النسخة السادسة والأربعين لكرة القدم.
وكان الكويت قد احتفظ بلقب الدوري المحلي للموسم الثالث على التوالي، وأحرز لقب مسابقة كأس ولي العهد، فيما أحرز القادسية كأس الاتحاد الكويتي التنشيطية.
ويعتبر العربي أكثر تمرساً في خوض المباراة النهائية أكثر من منافسه، وهو يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الأمير حيث أحرزه 14مرة، فيما يطمح السالمية إلى اللقب الثالث في تاريخه.
ويعود العربي إلى الظهور في النهائي للمرة الثالثة في السنوات الأربع الأخيرة، وتوج باللقب في المرتين الأخيرتين، أما السالمية فضرب موعداً في المباراة النهائية للموسم الثاني على التوالي، بيد أنه مني بخسارة ثقيلة على يد القادسية (0-5) في الموسم الماضي ، في حين أن آخر تتويج للعربي كان على حساب القادسية بفوزه عليه (2-0) في النهائي.
وتتشابه ظروف الفريقين من ناحية التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني في الآونة الأخيرة فنزع عنه النكهة البرتغالية وبات محلياً صرفاً، وإن كان السالمية السباق إلى اتخاذ هذه الخطوة بالاستغناء عن المدرب البرتغالي مانويل غوميز واستعان بالمحلي محمد إبراهيم مدرب القادسية ومنتخب الكويت السابق الذي قاد "الأصفر" إلى الفوز بكأس أمير الكويت الموسم الماضي على حساب السالمية بالذات .
في المقابل، أنهى العربي علاقته بالمدرب البرتغالي فرناندو راشاو بعد الخسارة أمام القادسية في ذهاب نصف النهائي من المسابقة، وظهور الفريق بمستوى متواضع كانت حصيلته الابتعاد عن المنافسة على لقب الدوري وفقدانه كأس ولي العهد، وعين مدرب طوارئ في النادي المحلي احمد خلف لاعب العربي السابق وهو لعب الدور نفسه في العام 2006 عندما خلف البرازيلي بادو فييرا، وقاد العربي إلى لقب الكأس بالفوز على القادسية (2-0) في النهائي.